هذا الوضع لا يستمر أن تستيقظ كل يوم وترى الشمس تشرق ثم تغيب هذا وضع مؤقت؛ لابد من يوم تزلزل الأرض ؛ وهذا يوم القيامة فإذا زلزلت الأرض زلزالها يعني إذا انتهت الحياة الدنيا وقال بعض المفسرين زلزالها للتخصيص والتعظيم .
(سورة الزلزلة )
أثقل ما فيها الإنسان قال تعالى :
إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا
(سورة الأحزاب : آية 72)
أتحسب أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر .
ما وسعني أرضي ولا سمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن .
قال تعالى :
ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا
(سورة الإسراء : آية 70)
أنت المخلوق الأول في الأرض ؛ لأنك إنسان أنت حملت الأمانة وتحملت أن تكون من بني البشر وأن تحمل الأمانة التي أبتها الأرض والسموات والجبال .
أخرجت الأرض أثقالها هذه النفوس التي حملت الأمانة والتي جاءت إلى الدنيا فبعضها آمن وبعضها كفر ؛ بعضها وفى بما عاهد الله عليه ؛ وبعضها نقض عهده وبعضها عرف ربه وبعضها أدار ظهره للدين ، ستخرج النفوس البشرية التي كرمها الله عزوجل والتي خلق الكون كله من أجلها ؛ الذي سخر الكون من أجل الإنسان قال تعالى :
وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون
(سورة الجاثية : آية 13)
ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير
(سورة لقمان : آية 20)