تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ماذا تعني إذا ؛ تعني ؛ حين ؛ سوف ؛ إن ، إذا جمعت حين مع سوف مع إن المؤدى إذا وماذا قال علماء البلاغة عن إذا قالوا إذا لتحقق الوقوع لا لاحتمال الوقوع ؛ يعني مثلاً إذا قال الله عزوجل :

إذا جاء نصر الله والفتح

(سورة النصر :آية 1)

عندما قال إذا فنصر الله لابد من أن يأتي ؛ إذا زلزلت الأرض زلزالها هذا اليوم لابد من أن يأتي قال الله عزوجل :

يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين

(سورة الحجرات : آية 6)

يعني هذا الفاسق قد يأتي وقد لا يأتي ؛ فإن لاحتمال الوقوع بينما إذا لتحقق الوقوع وفرق كبير بين احتمال الوقوع وبين تحقق الوقوع .

إذا جاء نصر الله والفتح ؛ لابد من أن يأتي نصر الله والفتح ؛ إذا زلزلت الأرض زلزالها ؛ لابد من أن يأتي هذا اليوم .

إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم ؛ قد تحسنوا وقد لا تحسنوا ؛ فإن لاحتمال الوقوع وإذا لتحقق الوقوع .

لابد من يوم تزلزل الأرض ؛ طبعاً نحن شاهدنا في الصور أو سمعنا أو قرأنا عن زلزال وقع في الأرض هذا الزلزال محدود في مكان محدود وله نتائج محدودة ؛ منطقة في آسيا في إيطالية في الجزائر في بكين بالصين الشعبية منطقة محدودة تضطرب فإذا اضطربت جعلنا عاليها سافلها ومات أناس كثيرون يقول لك ضحايا الزلزال مئة ألف والمشردون أربعمئة ألف مثلاً ويبقى الزلزال محدوداً بمكان محدد وزمان محدد وآثار محددة ولكن هناك زلزال يصيب الأرض كلها في كل قاراتها.

(سورة الزلزلة )

زلزالها مفعول مطلق وسمي المفعول المطلق مطلقاً لأنه مطلق ؛ يعني زلزالها الأخير أو زلزالها الكبير أو زلزالها العظيم ؛ الزلزال الذي وعد الله به والذي هو نهاية العالم .

والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم

(سورة يس : آية 38)

إذا الشمس كورت وإذا النجوم انكدرت وإذا الجبال سيرت وإذا العشار عطلت وإذا الوحوش حشرت

(سورة التكوير : آية 1ـ5)

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٧١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٧١٧