الفجور أن تعصي الله جهراً والمعصية مخالفة لأمر الله ، قد يكون صاحبها متألماً هذا يرجى له التوبة .
رب معصية أورثت زلاً وانكساراً خير من طاعة أورثت عزا واستكبارا .
إذن هناك فجور ومعصية ، أما الذي ينكر وجود الله هذا لا يسمى كافراً هذا يسمى ملحداً ، والإلحاد على أنواع إلحاد بالذات وإلحاد بالأسماء ، إذا أنكرت رحمته إذا قلت : هناك مجاعات في إفريقية فأين رحمة الله ؟ هذا إلحاد بأسمائه إلحاد برحمته ، إذا قلت : قد يطيع العبد ربه طوال حياته ثم يضعه في جهنم وقد يعصيه طوال حياته ثم يضعه في الجنة لأنه لا يُسأل عما يفعل وهم يسألون هذا إلحاد بأسمائه إلحاد بعدالته ، الإلحاد بالذات أن تنكر وجوده والإلحاد بالأسماء أن تنكر أسماءه الحسنى .
قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى
(سورة الإسراء : الآية 110)
بقي شيء :
إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا
(سورة فصلت :الآية 40)
إذا أنكرت عظمة الشمس هذا إلحاد بالآيات نوع ثالث ، هناك إلحاد بالذات أنكرت وجوده هناك إلحاد بالأسماء أنكرت رحمته أو أنكرت عدالته أو قلت إن الله لن ينصر المؤمنين الله عز وجل قد قوى الباطل وسيبقيه إلى الأبد ، إنكار بأسمائه .
الإلحاد إما أن يكون إنكار بالذات إنكار الوجود وإما أن يكون إنكار الأسماء وإما ان يكون إنكار الآيات .
إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا
(سورة فصلت :الآية 40)
هذا هو الإلحاد وهذا هو الشرك وهذه هي المعصية وهذا هو الفجور أي برمضان من أفطر برمضان في الطريق هذا لا يسمى عاصياً أو فاسقاً، هذا يسمى فاجراً لأنه جاهر بالمعصية .