إن أشركت هواك مع الشرع فهذا شرك ، الشرك أخفى من دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء وأدناه أن تحب على معصية، إذا أحببت رجلاً عاصٍ لله فهذا نوع من أنواع الشرك .
أخوف ما أخاف على أمتي الشرك الخفي ، أما إني لست أقول إنكم تعبدون صنما ولا حجرا ولكن شهوة خفية وأعمال لغير الله .
هذا هو الشرك علاجه التوحيد ، ما تعلمت العبيد أفضل من التوحيد ، فلا تدعو مع الله إلهاً آخراً فتكون من المعذبين ، أحد أسباب العذاب النفسي والألم والضيق والقلق والحقد والبغضاء الإشراك بالله عز وجل ، اجعل الهموم هما واحدا يكفيك الهموم كلها .
فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم
(سورة هود: الآية 55-56)
فالشرك علاجه التوحيد فاعلم أنه لا إله إلا الله اعلم ليس قل .
من قال لا إله إلا الله بحقها دخل الجنة ، قالوا وما حقها ؟ قال : أن تحجزه عن محارم الله .
لا إله إلا الله ، لا يسبقها عمل ولا تترك ذنباً ، لا إله إلا الله حصني من دخلها أمن من عذابي ، لا إله إلا الله كلمة التوحيد ، أفضل ما قلت أنا و النبيون من قبلي لا إله إلا الله .
وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون
(سورة الأنبياء : الآية 25)
فحوى دعوة الأنبياء جميعا لا إله إلا أنا فاعبدون .
ملخص القرآن الكريم :
قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا
(سورة الكهف : 110)
أنا أغنى الأغنياء عن الشرك ، الشرك يقابله التوحيد .
شيء آخر الآن كل خروج عن أمر الله يسمى معصية ، وقد يكون العاصي مصراً عليها وقد يكون مغلوباً على أمره ، إن كان هذا العاصي متباهياً بمعصيته فهذا هو الفجور ، الفجور أن تعصي الله جهراً .
إذا بليتم بالمعاصي فاستتروا .