تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال العلماء : إن أشد الأمراض فتكاً في النفس هو الخوف ؛ وعندما الإنسان يكفر بالله عزوجل أول عقاب يناله من الله أن الله سبحانه وتعالى يقذف في نفسه الرعب ؛ خائف من سرطان ؛ خائف من حادث يقول لك أريد أن أؤمن ، يحدث معه حادث ويصاب بتمزق بالنخاع الشوكي و يصاب بالشلل ؛ يذهب إلى التأمين ويأخذ مائة ألف ليرة ؛ ماأمن ولكن الشلل هذا كيف يؤمن عليه ؟

لذلك الله عز وجل قال :

إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلين

(سورة المعارج : آية 19ـ22)

اعرفه واتصل به وعندئذ قد تقول كأني إنسان آخر غير هؤلاء البشر إني لا أخاف مما يخافون ولا أخشى ما يخشون ولا أقلق لما يقلقون ؛ هكذا ربنا عز وجل قال :

إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلي

(سورة المعارج : آية 19ـ22)

(سورة القدر)

هذه من كل أمر ؛ إن كنت تاجراً يوفقك تختار أحسن الصفقات وأربح الصفقات والله عز وجل يصرف عنك الصفقات الخاسرة وإن كنت مزارعاً الله عز وجل يصرف عنك الصقيع .

يصرفه عمن يشاء ويوصله لمن يشاء ؛ إن كنت موظفاً الله عزوجل يلهمك الرشاد والسداد تنتزع إعجاب رؤسائك ولك سمعة طيبة وفي خدمة الناس ويبارك الله لك في دخلك على قلته ، ما دام الله معك لا تخف أحداً ، حياتك سلام والسلام اسم من أسماء الله عزوجل ؛ إذا الله عزوجل تجلى عليك باسم السلام يصبح عندك طمأنينة .

والله الذي لا إله إلا هو لو وزعت على ستة آلاف مليون إنسان لاطمأنوا وما خافوا .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٦٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٦٩٢