كل بلد في هذا العصر وكل مجتمع في أشياء مقلقة له ؛ يقول لك في بعض البلاد الأجنبية الخوف من مرض جنسي اسمه ادز أصاب الناس بالذعر وهم في ذعر مستمر ؛ الخوف من تشمع الكبد ؛ من السرطان ؛ من أمراض القلب جعلهم أشقياء ، أما الله عزوجل قال : سلام هي ؛ حياة هذا الإنسان في سلام ؛ سلام في سلام ؛ ينام مطمئناً المؤمن لا يحتاج إلى حبوب منومة ، أهل الدنيا يأخذون هذه الحبوب بكميات كبيرة يدمنون عليها لأن القلق يأكل قلوبهم .
(سورة القدر)
كأن يوم القيامة فجر جديد يظهر الحق جلياً واضحاً فإذا عرفت الله عزوجل وقدرته حق قدره فأنت في سلام وفي بحبوحة وفي يسر وفي أمن وطمأنينة .
إذا ذهبت إلى قبر المصطفى عليه الصلاة والسلام لماذا تحس بالسعادة؟
تفسير علمي لأن أسعد نفس على وجه الأرض منذ الأزل حتى قيام الساعة هو سيدنا رسول الله ؛ فإذا اقتربت منه أو ذكرت اسمه أو ناجيته أو خاطبته أو اقتربت من المدينة المنورة تحس بسرور هذا نوع من تجلي الله عزوجل ، إذا كنت مع الله أسعدك الله وسعد من كان معك ومن حادثك ومن احتك بك ومن عاملك ومن سافر معك ومن جلس معك.
وما أقبل عبد على الله إلا جعل قلوب المؤمنين تنساق إليه بالمودة والرحمة وكان الله له بكل خير أسرع .
هذه السور القصيرة شأنها خطير كأن الله سبحانه وتعالى يدعوك إلى أن تكون أسعد الناس ؛ يجب أن تقول هذه الكلمة التي طالما أقولها إنني أسعد الناس إلا أن يكون أحد أتقى مني فهو أسعد مني ؛ ويجب أن ترى أهل الدنيا أشقياء خاسرين ؛ ضائعين ؛ شاردين ؛ تائهين؛ ضالين ويجب أن ترى نفسك مهما تكن من أصحاب الدخل المحدود من أصحاب الدخل غير المحدود ؛ من الأزواج الناجحين من الأزواج غير الناجحين مهما تكن حياتك الدنيا يجب أن تقول أنا أسعد الناس لأنك عرفت الله عزوجل .
(سورة القدر)