تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنّ عظمة الكون تدل على كمال الله عزوجل ، وليطمئن الإنسان إلى الله عزوجل ، فإنّ الله سبحانه وتعالى لن يتر المؤمنين أعمالَهم ، ولن يضيعهم ، والعاقبة للمؤمنين ، والعاقبة للمتقين ، وإن الله لهادي الذين آمنوا إلى صراط مستقيم ، قال الله تعالى :

"وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي"

(سورة المائدة :آية 12)

" إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور"

(سورة الحج :آية 38)

" إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده "

(سورة آل عمران :آية 160)

" إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا"

(سورة مريم: آية 96)

" يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله "

(سورة المائدة : آية 54)

ليطمئن المؤمن المستقيم ذو العمل الطيب إلى مكانته عند الله عزوجل ، ليطمئن أن الله سبحانه وتعالى لن يصيبه إلا بما كتب له من الخير ، قال تعالى :

" قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون"

(سورة التوبة : آية 51)

وليطمئن إلى قوله تعالى :

" من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون"

(سورة النحل : آية 97)

ليطمئن إلى وعد الله عزوجل ، ومن أصدق من الله حديثاً ، ومن أوفى بعهده من الله ، وليطمئن إلى قوله تعالى :

" ورحمة ربك خير مما يجمعون"

(سورة الزخرف : آية 32)

وليطمئن إلى قوله تعالى :

"ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون"

(سورة آل عمران : آية 158)

ليطمئن إلى أنّ الله سبحانه وتعالى هو كل شيء ، فمن عرفه فقد عرف كل شيء ، ومن لم يعرفه فقد ضل عنه كل شيء ، واللهُ سبحانه وتعالى أَحَبُّ إلينا من كل شيء .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٦٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٦٠٥