إنّ عظمة الكون تدل على كمال الله عزوجل ، وليطمئن الإنسان إلى الله عزوجل ، فإنّ الله سبحانه وتعالى لن يتر المؤمنين أعمالَهم ، ولن يضيعهم ، والعاقبة للمؤمنين ، والعاقبة للمتقين ، وإن الله لهادي الذين آمنوا إلى صراط مستقيم ، قال الله تعالى :
"وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي"
(سورة المائدة :آية 12)
" إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور"
(سورة الحج :آية 38)
" إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده "
(سورة آل عمران :آية 160)
" إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا"
(سورة مريم: آية 96)
" يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله "
(سورة المائدة : آية 54)
ليطمئن المؤمن المستقيم ذو العمل الطيب إلى مكانته عند الله عزوجل ، ليطمئن أن الله سبحانه وتعالى لن يصيبه إلا بما كتب له من الخير ، قال تعالى :
" قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون"
(سورة التوبة : آية 51)
وليطمئن إلى قوله تعالى :
" من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون"
(سورة النحل : آية 97)
ليطمئن إلى وعد الله عزوجل ، ومن أصدق من الله حديثاً ، ومن أوفى بعهده من الله ، وليطمئن إلى قوله تعالى :
" ورحمة ربك خير مما يجمعون"
(سورة الزخرف : آية 32)
وليطمئن إلى قوله تعالى :
"ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون"
(سورة آل عمران : آية 158)
ليطمئن إلى أنّ الله سبحانه وتعالى هو كل شيء ، فمن عرفه فقد عرف كل شيء ، ومن لم يعرفه فقد ضل عنه كل شيء ، واللهُ سبحانه وتعالى أَحَبُّ إلينا من كل شيء .