ويقولون أيضا : سَخِرَ القدر منه ، أيْ قدُرُ الله عز وجل ، لا إله إلا الله ، هذه مصيبة حقًّا ، فهم يقولون على الله ما لا يعلمون .
يقولون : أثّر عليه السحر ، أيّ سحر ؟ ألقوا الماء في طريقه فسحروه ، هذه كلها خرافات ما أنزل الله بها من سلطان ، لا شيطان ، ولا جن ، ولا إنس ، ولا سحرة ولا طقوس، ولا كتابات ، ولا تشاؤم ، يوم الأربعاء يتشاءمون الناس منه ، ورقم ثلاثة عشر كذلك يتشائم الناس منه .
لا رقم ، ولا يوم ، دخل شخص المحل وقف البيع ، أو أنّ البيعة ألغيت ، ويتشاءم صاحب المحل من هذا الرجل .
هذا غلط ، كله جهل بجهل ، اقرأ حظك هذا الأسبوع ، برج الحمل لك عدو بالمرصاد ، أيُّ عدو هذا ؟
(سورة الليل )
هذا توفيق من الله ، وهذه أسبابه ، أو هذا تعسير وهذه أسبابه ، فاليسرى ما يسرك في الدنيا والآخرة ، قال تعالى :
وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ
(سورة الرحمن :آية 46)
(سورة الليل )
إِنَّ الِإْنَسانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إِلاَّ الْمُصَلِّينِ *
(سورة المعارج: آية 20ـ21ـ22)
فما دمتُ بخير فالناس لا يعنونني ، لا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به *
(رواه الطبراني والبزارعن أنس)
واسمع الحديث الثاني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ، ومن لم يصبح ويمس ناصحا لله ورسوله ولكتابه ولإمامه ولعامة المسلمين فليس منهم *
(كنز العمال عن حذيفة)