تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من صدق بهذا الهدف النبيل ، واستقام على أمره ، وعمل الصالحات تقرباً لله استحق اليسر ، أليس هذا ممَّا يسرُّك ؟.

عبدي كن لي كما تريد أكن لك كما تريد ، كن لي كما تريد ولا تعلمني بما يصلحك .

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ آخِرَتِهِ كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّ دُنْيَاهُ وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ فِي أَحْوَالِ الدُّنْيَا لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ *

(رواه ابن ماجه)

من أصلح فيما بينه وبين الله أصلح فيما بينه وبين الناس .

وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ فَإِنَّ نَفْسًا لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا وَإِنْ أَبْطَأَ عَنْهَا فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ خُذُوا مَا حَلَّ وَدَعُوا مَا حَرُمَ *

(رواه ابن ماجه)

اليسرى في العمل ، واليسرى في الزواج ، واليسرى في الصحة ، واليسرى مع الأولاد ، واليسرى مع الجيران ، واليسرى مع المستقبل ، فهناك أشخاص يخافون المستقبل ، لا ، فسنيسره لليسرى ، قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا من خير ، لا تقلقوا ، فإن الله لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، إن لم تتغيروا فلن يغير الله ، هذا قانون التيسير ، لا يوجد زهر ولا أحجار نرد .

لقد قلب له الدهر ظهر المجن ، هذا كلام شيطاني ، أيُّ دهر هذا ؟ ، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ بِيَدِي الْأَمْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ *

(متفق عليه)

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٥٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٥٨٨