خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي وَإِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ *
[ رواه الترمذي ]
لأنْ يُؤَدِّبَ أحدكم ولدَهُ خيرٌ له من أن يتصَدَّقَ بِصاعٍ من بُرٍّ ! خيرُ كَسْبِ الرَّجُل وَلَدَهُ ، فَذَكِّر ! هل ذَكَّرْتَ أوْلادك ؟! هل ذَكّرْتَ زَوْجَتَك وما الموضوعات التي تخوضُها مع زَوْجَتِك ؛ في الطعام وفي السَّهْرة ، عند الاسْتِيْقاظ ، وعند النوم ؛ دُنيا ، أثاث المنزل مشاكل الجيران ، فُلان وعِلان فَذَكِّر للنبي أوَّلا وللمؤمنين ثانِياً ، فهذا الأمر مُوَجَّهٌ إلينا أيْضاً .
من الذي يُذَكِّر ؟ كلَّ إنْسانٍ ، هل في الأرض كُلِّها إنْسانٍ أبعد عن الدِّين من الذي قال : أنا ربكم الأعلى ، والذي قال ل: ما علمت لكم من إلهٍ غيري ! ومع ذلك قال تعالى :
[ طه : الآية 43 ]
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٤٣٧