الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ(65)
(سورة يس)
الإنسان في الدنيا يتَفَلْسَف ويكون ممن اقْتَرَفَ آثاماً كبيرة ؛ قَصَدْتُ كذا وكذا ... أما في الآخرة فالواقع غير هذا ، وتَزْوير الحقائِق غير مَوْجود ، والتكلَّم بِخلاف الواقع غير موجود ؛ كُلُّ هذا غير موجود ، قال تعالى :
الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ(65)
(سورة يس)
عاملةٌ ناصِبَةٌ في الدنيا والمرْدود لا شيءَ في الآخرة ؛ عاملةٌ في الدنيا شَقِيَّةٌ في الآخرة ، ويُنْصَبُ عملها يوم القيامة أمامها و يُقالُ لها : اقرأْ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا .
* * *
(سورة الغاشية)