لو أن القمر اقترب من الأرض ، وكان على بعدٍ يساوي مائة ألف كيلو متر فماذا يحصل ؟ قد يقول أحد الناس لا يحصل شيء .. نقول له : يزداد المد والجزر أربعة وستين ضعفًا ، فإذا كان المد ارتفاعه عشرين مترًا ، فنضرب عشرين في أربعة وستين ، أي يرتفع الماء حوالي ألف متر ، أي أن المدن الساحلية كلّها ، ومع معظم ما حولها إلى ارتفاع ألف متر ينغمر بمياه البحر ، فبيروت مثلاً على البحر ، أما ظهر البيدر فارتفاعه حوالي ألفي متر ، فتقريباً عند عالية يصبح كل هذا بحرًا ، لو أن القمر اقترب من الأرض إلى مسافة مائة ألف كيلو متر لتضاعف المد والجزر أربعة وستين مرة ، أي ألف ومائتا متر لغرقت جميع المدن الساحلية ، وإلى ارتفاع ألف ومائتا متر تقريباً ، فبعض الجبال الساحلية يبلغ ارتفاعها ألفًا ومائتي متر ، أو ألفًا وخمسمائة ، فبلودان ألف وخمسمائة ، أي لوصل الماء إلى بلودان من البحر ، هذا إذا اقترب القمر من الأرض إلى مسافة مائة ألف كيلو متر .
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٢٤٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٢٤٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي