قال عليه الصلاة والسلام : بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سَبْعًا هَلْ تَنْتَظِرُونَ إِلَّا فَقْرًا مُنْسِيًا أَوْ غِنًى مُطْغِيًا أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا أَوْ الدَّجَّالَ فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ أَوْ السَّاعَةَ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ *
(رواه الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ)
إذاً ربنا عزَّ وجلَّ قال :
( سورة المطففين : آية " 18 " )
أي هذا الكتاب في أعلى درجات الجنة ..
( سورة المطففين : آية :" 19 -21 " )
قال بعض المفسرين : المقربون هم الملائكة ، وقال بعضهم : المؤمنون ، أي هذا الكتاب خاضع للنشر ، أي منشور ، فإذا عمِل الإنسان عملاً طيبًا ، فهذا العمل الطيب ينشر في جريدة ، أجل الأعمال السيئة تبقى محفوظة في سجلات في المحاكم ، وفي دوائر الشرطة ، وفي بعض الأماكن الخاصة ، أما الأعمال الطيبة فتُنشر ... فهذا الكتاب :
( سورة المطففين : الآية " 18- 21 " )
( سورة المطففين : آية " 22 " )
المطلق على إطلاقه ، الأبرار جمع بَرّ ، وهو الإنسان الطاهر الطيب ، كما قال عليه الصلاة والسلام : الناس رجلان ، برٌ تقي كريمٌ على الله ، وفاجرٌ شقيّ هينٌ على الله *.
(أخرجه ابن أبي حاتم عن حذيفة)
( سورة المطففين : آية " 22 " )
في نعيمٍ منذ أن عرفوا الله ، يبدأ هذا النعيم منذ التوبة النصوح ، وهذا الكلام موجَّهٌ لنا جميعاً ، بمجرد أن تتوب توبةً نصوحاً فإنك تدخل في النعيم ، نعيم القرب ، نعيم الطمأنينة ، نعيم الثقة بالله عزَّ وجلَّ ، نعيم أنك من عباده المخلصين ، نعيم أنك بأعين الله عزَّ وجلَّ .. وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا
( سورة الطور : آية " 48 " )
نعيم الحفظ الإلهي .. فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا
( سورة يوسف : آية " 64 " )
نعيم أن الله يدافع عنك : إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ ءَامَنُوا
( سورة الحج : آية 38 ")