تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ .

(سورة آل عمران ، الآية 115)

وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ(60)

( سورة الأنفال : آية " 60 " )

... وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ

( سورة البقرة : آية " 143 " )

... وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ

( سورة التوبة : آية " 115 " )

... وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا(124)

( سورة النساء : " آية 124 " )

... وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ(35)

( سورة محمد : آية " 35")

لو قرأت القرآن الكريم لشعرتَ أن الله سبحانه وتعالى يطمئننا .. وقد قال الله تعالى : قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ(51)

( سورة التوبة : آية " 51 " )

لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا من خير ، أي إذا عرفتَ الله عزَّ وجلَّ فأنت موعود بالخير في الدنيا والآخرة .. اطمئن فلن تلد الأيام إلا الخيرات ، أما أهل الدنيا فلن تلد الأيام لهم إلا المصائب ... وكما قال عليه الصلاة والسلام : بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سَبْعًا هَلْ تَنْتَظِرُونَ إِلَّا فَقْرًا مُنْسِيًا أَوْ غِنًى مُطْغِيًا أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا أَوْ الدَّجَّالَ فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ أَوْ السَّاعَةَ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ *

(رواه الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ)

ليس هذا الكلام للمؤمنين ..لا .. هذا الكلام لمن أدار ظهره للدين ، هذا الكلام لأهل الدنيا ، لمن آمنوا بالدنيا ، لمن جعلوها أكبر همهم ومبلغ علمهم ، لمن تنافسوا عليها ، وعصوا الله من أجلها ، هذا الكلام لمن لم يبالِ بوعد الله ووعيده .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤١٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤١٩٨