وقع في الغرور ، قد يغتر الإنسان بالدنيا فيعطيها حجماً كبيراً ، وهي أقل من هذا بكثير ، فعَنْ سَلَمَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ آمِنًا فِي سِرْبِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا *
[ الترمذي ، وابن ماجة ]
بعض الإخوة الكرام يدخلون في تجارات كبيرة جداً ، ويصابون بأزمات خارقة ، يقول لي أحدهم : واللهِ أتمنى أن آكل خبزاً يابساً ، وألا أكون في هذه التجارة ، الدنيا تغرّ وتضرّ وتمرّ ، وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الاقتصاد في المعيشة خير من بعض التجارة ، هناك تجارات متعبة وضاغطة ، وقد تصيب صاحبها بمرض عضال :
[ سورة الانفطار : الآية 6 ]