يقول لك بعضهم : المرأة كالرجل تماماً ، لا ، فهذا كلام غير صحيح ، هي كالرجل ؛ تشريفاً ، وتكريماً ، وتكليفاً ، ومسؤوليةً ، مكلَّفة أن تؤمن كما هو مكلف أن يؤمن ، مكلفة أن تؤمن بالله ، واليوم الآخر ، والكتاب ، والملائِكة ، والنبيين ، مكلَّفةٌ بأركان الإسلام ؛ بالصلاة ، والصيام ، والحجِّ ، والزكاة ، مشرَّفةٌ كما هو مشرَّف ، مسؤولةٌ كما هو مسؤول ، ومع كل ذلك .. وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى
( سورة آل عمران : من آية " 36 " )
قدراتها ، وخصائصها ، وبُنْيَتُها ، ونفسيّتها ، وعلاقاتها ، وعقلها أكمل شيءٍ لأداء مهمتها.
" إن زوجي تزوجني وأنا شابة ؛ ذات أهلٍ ومالٍ وجمال ، فلما كبرت سني ، ونثرتُ بطني، وتفرَّق أهلي ، وذهب مالي قال : أنتِ عليَّ كظهر أمي ، ولي منه أولاد إن تركتهم إليه ضاعوا ، وإن ضممتهم إليَّ جاعوا " ، لها دور التربية ، وله دور القيادة .
لذلك قالوا : " ما زاد في عقل الرجل ونقص في عاطفته كمالٌ في مهمته ، وما زاد من عاطفة المرأة الجيَّاشة وضعفت قيادتها كمالٌ بحقِّها " ، فهذه أسرة ، مركب يحتاج إلى قائد ، القيادة للزوج ، والرعاية للزوجة ..
من آيات الله الدالَّة على عظمته أن الله عزَّ وجل جعل البشر أزواجاً ..
وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ
( سورة الروم : من آية " 22 " )
وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ
( سورة الروم : من آية " 37 " )
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً
( سورة الروم : من آية " 21 " )
ما هذا النوم ؟ لك أعصاب ، ولك منافذ ؛ العينان منفذان من العالم الخارجي إلى عالمك الداخلي ، والأذنان منفذان من العالم الخارجي إلى عالمك الداخلي ، وأعصاب الحِس منافذ ، والأنف من المنافذ ، والفم من المنافذ ، هذه المنافذ ماذا يحصل لها في النوم ؟