تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصبحت هذه الصورة المشرقة ..

ثم يقول الله عزَّ وجل :

كم هذه كم التكثيرية ، في اللغة العربية كم نوعان ، كم الإستفهامية وكم التكثيرية ، يضربون على هذا مثلاً تسأله : كم كتابٌ عندك ؟ فيقول : عندي ثلاثون كتاباً ، أم إذا قلت : كم كتابٍ عندي ؟ أنت لا تسأل ولكن تفتخر ، ولكنك تستكثر ، كم كتابٌ عندك هذه استفهامية ، الجواب : ثلاثون كتاباً ، أما إذا قلت : كم كتابٍ عندي ؟ الجواب ما شاء الله ، فهذه كم التكثيرية ، كم هنا .

ما أكثر الأقوام التي كفرت وجحدت وانحرفت وطغت وبغت واستعلت فأهلكها الله عزَّ وجل ، وهذه الآثار بين أيديكم ، إذهب إلى تدمر من أقوى الدول دولة ذنوبيا ، أين هم ؟ عادٌ وثمود ؟ ، الأنباط في الأردن؟، الفراعنة في مصر ؟ .

لا تزال الأهرامات أحد أعاجيب الدنيا حتى الآن ، فمصر أرضٌ منبسطة ليس فيها صخور ، من أين جاءوا بالصخور ؟ من أسوان ، كل صخرة عشرة أمتار بخمسة أمتار بخمسة أمتار ، كيف حملت ؟ كيف نقلت؟ كيف نقلت من نهر النيل إلى موقع الأهرام ؟ كيف بنيت ؟ كيف نقلت إلى أعلى ؟ بأية طريقة ؟ هناك بعض الأهرامات فيها نافذة مدروسة بشكل

أن الشمس لا تدخل منها إلا في يومٍ واحد في العام كله ، هو يوم موت الملك الذي بني الأهرام له ، أو يوم ميلاده ، ممكن تجهز نافذة بزاوية معينة، عميقة ، الشمس لا تدخلها إلا في يوم واحد ، لو زرت الأهرامات في مصر لرأيت كل شيءٍ تحت الأرض ، حتى الطعام ، قطع اللحم المُقَدَّدة إلى الآن موجودة عمرها ستة آلاف عام ، القمح ، الحلي الذهبية ، كل حاجات الفراعنة وضعت في القبور لتوهمهم أنهم سيحيون حياةً ماديةً بعد موتهم ..

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٨٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٨٩٤