تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإنسان من حقه أن يتزوج لكن ليس من حقه أن ينظر إلى زوجات الآخرين ، هن أجنبيات ، لذلك : " لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به " .

من حقه أن يكسب المال ولكن ليس من حقه أن يعتدي على كسب الآخرين ، حينما تقنع بالدخل الحلال ، وحينما تقنع بزوجتك التي سمح الله لك بها ، تكون كما قال أحد الأنبياء :

بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ(86)

( سورة هود )

طرق متعددة لإرواء الشهوات ، وطريق مشروع واحد نظيف يرضي الله ويسعد إنسانة معك ، وهو طريق الزواج ، بقي لك من علاقتك بالنساء الزواج ، هذا هو الخير ، ألف طريق لكسب المال ، بقي لك من كسب المال البيع والشراء ، العمل المشروع ، الهبة ، أو الإرث ، أو العمل ، أو الكسب إلخ .. هذا مباح لك أن تأخذه ، إذاً :

" لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به " .

وقال أبو أمامة : سمعت النبي صلى الله عليه ويسلم يقول :

" ما عُبِدَ تحت السماء إلهٌ أبغض إلى الله من الهوى " .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٨٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٨٠٠