( من سنن الترمذي : عن " ابن عباس " )
مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا
( سورة فاطر )
شيء دقيق جداً الأمر بيد الله عزَّ وجل ، لو أن الناس اجتمعوا كلهم ضد الإسلام ، أنت كن مؤمنًا صادقًا ولا تخف لأن :
كن مؤمنًا صادقًا ، أقم الإسلام في بيتك ، أقمه في عملك ، حرر دخلك من الشبهات ، اضبط حواسك ، اضبط بيتك انتهى .
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ(123)
( سورة التوبة )
لو تآمروا عليك ، لو أن أقوى الأقوياء أراد أن يوقع بك الأذى لا يستطيع ، لأن الله مع المتقين ، فربنا لا يوجد غيره ، الله عزَّ وجل إذا كان مع المؤمنين انتهى الأمر ، فإذا بدا لك أن الله تخلى عن المؤمنين ، هو لم يتخلَّ ، هم ليسوا بمؤمنين ، لو أنهم مؤمنون ما تخلَّى عنهم وإسلامهم انتماء شكلي وانتماء تاريخي ، يقول لك : أنا مسلم ، وتجده على البحر ، المسلم وغير المسلم يشربون الخمر ، ويسبحون عراة أمام بعضهم بعضاً ، أخي هذا مسلم ، ما عاد مسلم ، أين المسلم ؟ لا تجد فرقًا على الإطلاق ، لا بكسب المال ، ولا بإنفاق المال ، ولا بالبيت ، ولا بالعمل، نظام ربوي ، شهوات ، اختلاط ، أخي هذا مسلم وهذا غير مسلم، هذه أصبحت عصبية ، هذه أصبحت جهالة ، أما المؤمن متميِّز بأخلاقه ، متميز ببيته ، متميز بعمله ، نمط فذ ، نمط غريب ، كن مؤمنًا وانظر ، الله لا يتخلى عنك :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
انظر إلى الآية ما أعظمها ..
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا
لكن :
يَعْبُدُونَنِي
( سورة النور: آية " 55 " )