المذنَّبات موضوع ، الكازارات موضوع ، الآن توجد الثقوب السوداء مقبرة النجوم ، الثقوب السوداء لو أن الأرض دخلت إلى ثقبٍ أسود في الفضاء الكوني لأصبح حجمها كحجم البيضة ولها الوزن نفسه ، فهذه الآيات يجب أن نتأمَّلها، يجب أن نفكِّر فيها ، يجب أن تكون طريقنا إلى الله عزَّ وجل .
هذا الموضوع الأول :
خلق الإنسان ، إذاً أكبر موضوع في التفكُّر هو خلق السماوات والأرض .
الآن مرحلة ثانية ، قال :
إنسان وزنه خمسة وثمانين كيلو ، ولكن ما هو أصله ؟
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
( سورة القصص : آية " 71 " )
سنتيمتر مكعَّب من الحوينات فيها خمسمائة مليون حوين ؟ والإنسان من حوين واحد ، والحوين جسم له عنق ، وله ذيل ، وله رأس مدبَّب فيه غشاء تحته مادَّة نبيلة ، وأقوى حوين يصل إلى البويضة ، إذا لامس البويضة تمزَّق الغشاء ، والمادَّة النبيلة أذابت جدار البويضة ودخلتها ، وصار داخل البويضة لقاح ، وفي الطريق البويضة الملقَّحة من المبيض إلى الرحم تنقسم عشرة آلاف قسم ، وفي الرحم تُغْرَس فيتشكَّل الجنين ، تصير الجمجمة ، والدماغ ، العمود الفقري ، العظام ، العضلات ..
ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ
( سورة المؤمنون : آية " 14 " )