فالقرآن هو كتاب هداية والله عز وجل أوامر بينها و قضايا أغفلها ، فالذي من الحكمة أن يبينه بينه والذي أغفله فمن الحكمة أن يغفله . إذًا فيها يفرق : يبين ، يجلي ، يوضح كل أمر من الحكمة أن يبين ، أي هنالك اصطفاء بكتاب الله ، فالقرآن سكت عن قضايا فمثلا لم يذكر أنواع الطعام ، أي كل ماشئت ولكن من غير إسراف ولا مخيلة ، فلنفترض أن إنسانًا أكل أرزًا والثاني برغلاً والثالث فاصولياء وآخر بامياء ، فما الحكم الشرعي في ذلك ؟ ليس هناك أي شيء ، فهذه الأمور سكت الله عنها.
ومثلا لبس أحدهم ثيابًا بيضاء والآخر ثيابًا ملونة ..... فاللباس يجب أن يكون ساترا للعورة والطعام يجب أن يكون حلالا طيبا .. وكل واشرب من دون اسراف ولا مخيلة .
وكذلك التفاصيل المتعلقة بالبيوت ، عدد الغرف ، والنمط .. وقضايا لاعلاقة لها بالدين ، فمسكوت عنها .