" ومالي لاأعبد الذي فطرني وإليه ترجعون(22) " ،هو للأبد : إما في جنة يدوم نعيمها ، أو في نار لاينفذ عذابها ، " ومالي لاأعبد الذي فطرني هل تر أنَّ إنسانا في الكون مؤهل أن تطيعه في معصية الله عز وجل ! أأتخذ من دونه آلهة " ، يعني إنسان أُعطيه كل حبي ! أعطيه كل ولائي ! أعطيه كل شبابي ! أعطيه طاقاتي ! قلمي إن كنت أديبا ! لساني إن كنت خطيبا ! ألا يستحي الإنسان أن يقدم طاقاته وقدراته الخاصة لغير الله عز وجل ؟ يعني أحد الادباء ، نقده بعض النقاد ، لأنه باع قلمه لجهة ما، فغضب غضبا شديدا ، قال : انا لم أبع هذه القلم ، ولكني أجرته ! الإنسان!! أيبيع قلمه ؟ أيبيع لسانه ؟ أيبيع علمه ؟ أيبيع مكانته لمخلوق ضعيف مثله ؟ " ومالي لاأعبد الذي فطرني ... " .
" عبدي خلقت لك مافي الكون من أجلك فلاتلعب ، وخلقتك من أجلي فلاتتعب ، فبحقي عليك لاتتشاغل بما ضمنته لك عما افترضته عليك "