تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في هذه القصة مغزى عظيم ، ودلالات كبيرة جدا يمكن أن تضع يدك عليها من دون أن تفهم التفاصيل التي لو ذكرت لإنقلبت القصة من قانون إلى حدث تاريخي وقع ولن يقع مرة ثانية ، الله عز وجل لا يريد أن يقول لكم هذه قصة تاريخية وقعت ولن تقع ... لو قلت لكم أن فلان ابن فلان امه فلانة بيته في المكان الفلاني طوله كذا لونه فعل كذا وكذا فلقي النتائج التالية هذه التفاصيل ، لو بالغت في ذكرها ، لغفلنا عن الحكمة أما أي طالب يدرس ينجح ، قانون !،

لذلك ربنا عز وجل إذا ذكر لنا أحداثاً وقصصاً وأشخاصاً وأقواماً ، القصد المغزى ، الحقيقة القصد أن تنقلب هذه القصة إلى نموذج متكرر ، إلى سنة من سنن الله عز وجل، إلى قاعدة ، إذاً إذا أغفل الله شيئا لاتبحث عنه ، إذا سكت الله عن شيء فاسكت عنه ، وابحث عن المغزى الذي أراده الله عز وجل ، هذا الذي يدعوني أن أُعْرِضَ قصداً عما ورد في كل التفاسير ، عن من هم أصحاب هذه القرية هل هي أنطاكية ماهو الدليل؟ بعض روايات بني اسرائيل وماالدليل ؟ هناك دليل ضعيف ودليل قوي من هم المرسلون ماأسماءهم من أرسلهم ؟ هم رسل من عند عيسى بن مريم ياترى ؟ كل هذه متاهات نحن في غنى عنها .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٥٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٥٠٩