الله عز وجل يصور لنا: حال هذا الكافر الذي أعرض عن الله عز وجل ، وجعل إلهه هواه والشهوة قدوة له ، " إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الإذقان فهم مقمحون(8) " الأغلال وضعت في أيديهم ، وسحبت أيديهم إلى أعناقهم، وحينما سحبت إلى أعناقهم ، رفعت رؤوسهم، وغضوا أبصارهم ، إنسان لايستطيع على أن يرى أمامه ، مقيد على أن يفعل شيئا ، يعني الشهوات كالأغلال ، يضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم ، الشهوة غل ، قيد ،
......... عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ وَإِنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ تَعِسَ وَانْتَكَسَ وَإِذَا شِيكَ فَلا انْتَقَشَ طُوبَى لِعَبْدٍ آخِذٍ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ....... *