تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

??????مشكلة أو مشكلة كبيرة وربنا عز وجل عنده أدوية لمعالجة الأمراض النفسية لا تعد ولا تحصى ، فهناك مصائب ، وهناك أمراض ، وهناك أحزان ، فإذا كان رب العزة يقول : " فليحذر الذين يخالفون عن أمره " أمر الله عز وجل ، أو أمر النبي في حياته ، أو سنته بعد مماته ، فلو سألت عالماً وقال لك : افعل كذا وكذا لأن النبي هكذا قال ، وهذا ليس توجيه العالم إنما توجيه النبي عليه الصلاة والسلام فإذا خالفت توجيه هذا العالم المأخوذ من توجيه النبي فقد خالفت شرع الله عز وجل ...

????????والإنسان في حركته اليومية ، وفي تجارته ، وفي بيعه ، وشرائه يقع في شبهات ، اسأل : مفتاح العلم السؤال ..

فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون

(سورة النحل: الآية 43)

???????فاسأل به خبيراً ، فحينما تسأل تستوضح والنبي عليه الصلاة والسلام قال :

عَنْ جَدِّهِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ اسْتِخَارَتُهُ اللَّهَ وَمِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ رِضَاهُ بِمَا قَضَاهُ اللَّهُ وَمِنْ شِقْوَةِ ابْنِ آدَمَ تَرْكُهُ اسْتِخَارَةَ اللَّهِ وَمِنْ شِقْوَةِ ابْنِ آدَمَ سَخَطُهُ بِمَا قَضَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ *

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٤٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٤٧٢