تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه الغيوم الركامية التي يزيد ارتفاعها عن سبعة كيلو مترات محملة بخيرات ، لا يعلمها إلا الله " فترى الودق يخرج من خلاله " وهذه الغيمة بعضها مشحون بشحنة إيجابية ، وبعضها مشحون بشحنة سلبية ، وحينما تتصادم الغيمتان أو أجزاء الغيمة الواحدة ينعقد البرق ، وهو ( الودق ) في نص هذه الآية " فترى الودق يخرج من خلاله " وقد ترتفع حرارة البرق إلى أربعة آلاف درجة ولا تنسوا أن حرارة سطح الشمس ستة آلاف درجة ، وهذه هي الصواعق التي تحرق الأخضر واليابس " فترى الودق يخرج من خلاله " فإذا سار البرق في الهواء تمدد الهواء بفعل الحرارة المرتفعة وبعد التمدد يعود الهواء البارد ليملأ هذا الفراغ فيكون الرعد ، والرعد في القرآن الكريم مذكور بآيات عديدة .

فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٣٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٣٨١