تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذاً الطير تسبح ، والزهرة تسبح ، والحجر يسبح ، والنبي عليه الصلاة والسلام يقول : "أعرف حجراً بمكة كان يسلم علي وأسلم عليه" والعلم الحديث يقول : كل ذرة فيها حركة ، وفيها كهارب ، وإلكترونات، ومدارات فهذا الشيء الذي تراه جامداً يتحرك ويدور بسرعات مذهلة ، ونظام الذرة يشبه نظام المجرة ، إذاً الجمادات والنباتات والحيوانات كلها تسبح الله سبحانه وتعالى ، وهذا الإنسان الذي سخرت له جميع المخلوقات والذي سخر الله له من في السماوات والأرض كيف يغفل عن الله عز وجل ؟ وكيف تسبح الطير في الأجواء ، والأسماك في البحار ، والرياحين والأزهار ، والأحجار وهو في غفلة عن الله عز وجل ، ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض والطير صافات .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٣٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٣٧٠