المقياس الوحيد الذي ورد في القرآن الكريم والذي أشار إلى مرجح وحيد ممكن أن يكون مقياساً بين الناس هو العلم والعلم بالله لقول الله عز وجل :
هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون
(سورة الزمر: الآية9)
وقد قال الإمام الغزالي رحمه الله تعالى " حيثما وردت كلمة العلم في الكتاب والسنة فإنما تعني العلم بالله لأنك إذا عرفت الله عرفت كل شيء وإذا فاتك فاتَك كل شيء " ...رجال.... الحياة تمضي كل الذي تستمتع به في الدنيا يمضي وينتهي عند الموت ولكن الأعمال التي ترضي الله تسعدك إلى الأبد وازن بين كل أعمالك العمل الذي يمتد أثره بعد الموت احرص عليه العمل الذي يمتد أثره بعد الموت هذا العمل الذي يسعدك إلى الأبد وأي عمل مهما علا شأنه إذا كان ينتهي عند القبر فهذا العمل خسارة في خسارة إلا أن يبتغى به وجه الله تعالى لذلك يقول الله عز وجل :
قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا
(سورة الكهف: الآيات 103-104)