تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رحمة الصغير وإكرام الكبير من سنة النبي عليه الصلاة والسلام فإذا شاب في مقتبل عمره صغير في السن يعني فتي الجسد له جلد على أن يجلس في مكان معين وأعطى مكانه المريح لأخ كريم يكبره سنا فهذا العمل والله عظيم " ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا سخر الله له من يكرمه عند سنه " ولا يضيق على أحد في الصفوف يعني الصف الأول لا أحد يتزحزح منه إلى الصف الثاني لذلك يتزاحمون في الصف الأول لدرجة أنهم يتضايقون ولا يستطيعون أن يركعوا ويسجدوا هذا لا يجوز. إذا كان الصف مزدحماً لا بأس أن أحدكم يتخلف الصف الذي بعده .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٣٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٣٣٤