تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" من أحب الله عز وجل فليحبني ومن أحبني فليحب أصحابي ومن أحب أصحابي فليحب القرآن ومن أحب القرآن فليحب المساجد فإنها أفنية الله وأبنية أذن الله في رفعها وبارك فيها ميمونة ميمون أهلها محفوظة محفوظ أهلها هم في صلاتهم والله عز وجل في حوائجهم هم في مساجدهم والله عز وجل من ورائهم يدافع عنهم "

ويقول بعض العلماء : المساجد مجالس الكرام ، إن كان كريما تجده في المسجد وإن كان غير ذلك تجده في المكان الفلاني وفي المطعم الفلاني وفي الفندق الفلاني وفي الملهى الفلاني لكن كرام الناس تجدهم في المسجد وإن المساجد بيوت المتقين ومن وصايا بعض الأصحاب الكرام : "عليك بالمساجد فالزمها فإنها كانت مجالس الأنبياء" وقد ورد في بعض الأحاديث الشريفة : "كونوا في الدنيا أضيافاً واتخذوا المساجد بيوتاً وعوّدَوا قلوبكم الرقة وأكثروا التفكر والبكاء " ، فهذه البيوت التي وردت في هذه الآية الكريمة هي المساجد وقد ورد في بعض الأحاديث القدسية يقول النبي عليه الصلاة والسلام : " أوحى الله إلي يا أخا المرسلين يا أخا المنذرين أنذر قومك ألا يدخلوا بيتا من بيوتي إلا بقلوب سليمة وألسن صادقة وأيد نقية وفروج طاهرة وألا يدخلوا بيت من بيوتي ولأحد من عبادي عند أحدٍ منهم ظلامة " ، تظلم الناس وتدخل المسجد ، تأكل حقهم وتدخل المسجد ، تكذب عليهم وتدخل المسجد ، تحتال عليهم وتدخل المسجد ، تقصر في واجباتك وتدخل المسجد : " يا أخا المرسلين يا أخا المنذرين أنذر قومك ألا يدخلوا بيتاً من بيوتي إلا بقلوب سليمة وألسن صادقة وأيد نقية وفروج طاهرة وألا يدخلوا بيتا من بيوتي ولأحدٍ من عبادي عند أحد منهم ظلامة فإني ألعنه مادام قائما "،

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٣٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٣٢٦