تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا الذي يمتلأ حيوية ونشاطا ولكنه مقطوع من الله عز وجل هذا في حكم الميت ، لذلك سيدنا علي يقول : "يا بني العلم خير من المال فإن العلم يحرسك وأنت تحرس المال ، والمال تنقصه النفقة والعلم يزكو على الإنفاق ، مات خزان المال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة "، إذا العلم هو الذي يشيع في الحياة السعادة بسبب أن العالم مستنير بنور الله يفعل ما أمر الله ويجتنب ما نهى عنه الله وبذلك يقبل عليه فيسعد، لذلك على كل مسلم أن يكون عالماً بأوامر الله ونواهيه بحكمته... بقرآنه... بتفسير كتابه ...بأحكام شرعه وهكذا .

أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها

(سورة الأنعام : الآية 122)

وفي آية أخرى يقول الله عز وجل :

يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا

(سورة الأنفال : الآية 29)

والفرقان نورا تفرقون به الخير من الشر وفي آية أخيرة في الآيات التي تتبع هذه الآية :

يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته

(سورة الحديد : الآية 28)

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٢٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٢٩٥