والله الذي لا إله إلا هو ما سمعت من شاب تزوج امرأة وآثر دينها على أي شيء آخر إلا سعد بها وما سمعت رجلا تزوج امرأة ضحى بالدين من أجل شيء آخر إلا شقي بها فعليك بذات الدين تربت يداك إن لم تفعل، لذلك هذه الآية تفيد كيف تصدقون أن يحب النبي عليه الصلاة والسلام السيدة عائشة وهو أطيب الطيبين لابد أن تكون أطيب الطيبات، أيعقل أن تأتلف نفس النبي مع امرأة غير مستقيمة؟
أيعقل أن تتعلق نفس النبي بامرأة ليست محبة لله عز وجل؟ هذه الآية الأخيرة في هذا الحديث حديث الإفك هي الحقيقة المطلقة الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات :
في عندنا حكم شرعي آخر، يعني هذه الآية لا تمنع أن تستمع إلى قصة مفادها أن هناك امرأة صالحة صائمة مصلية لها زوج سكير عربيد، هذه الآية ساقها الله على شكل خبر لكن يفيد بها النهي، يعني يا عبادي ينبغي أن يكون الطيبون للطيبات فإذا كانت عندك ابنة شريفة طاهرة عفيفة فلا تفرط بها، لا تسلمها إلى إنسان لست متأكدا من دينه ولا من خلقه، الزواج رق فلينظر أحدكم أين يضع كريمته، هذا توجيه.
يعني ابنتك إن كانت طيبة فلا تفرط بها وكم في المجتمع من مآس سببها أن الأب استعجل زواج ابنته فوقع في ندم شديد الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات : هذا حكم شرعي بمعنى أنه يجب، فأولياء الأمور، أولياء الطيبات أو أولياء الشباب لا ينبغي لعارض من الدنيا ...يعني إذا جاءنا خطيب عنده بيت والبيت الآن صعب توافره أو عنده سيارة أو عنده معمل أو عنده محل تجاري أو دخله كبير أو أبوه غني وهو لا يصلي وهو ليس مستقيما لا ينبغي أن تفرط بهذه الابنة ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم:
(سورة البقرة : الآية 221) .