فعل كذا وكذا مما يوجب عليه الحد قال عليه الصلاة والسلام : فلا عفا الله عنه إن عفا.
إذا بلغ الإمام الموكل بإقامة الحد حادثة زنى فلا عفا الله عنه إن عفا ولكن إذا كان بإمكانك أن تدرأ الحدود بالشبهات، أن تستر، أن تصلح ، أن تعين أخاك على الشيطان فافعل.
قال بعض أصحاب رسول الله: من حدث بما أبصرت عيناه أو بما سمعت أذناه فهو ممن يحب أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا، وهؤلاء الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا توعدهم الله بعذاب أليم في الدنيا والآخرة.
وهناك حكم آخر استنبط من هذه القصة، هو من أشاع فاحشة فعليه النكال وإن كان صادقا، وقد سئل أحد أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام وهو سيدنا الحسن ما معنى إشاعة الفاحشة ؟ ما حدها ؟ فقال : هو الرجل يتكلم عنده في حق رجل فيشتهي ذلك ولا ينكره ، يشتهي أن يشيع هذا الخير وما أعرف معصية يعاقب عليها بالرغبة فقط مثل هذه المعصية إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة لم يقل الله عز وجل إن الذين يشيعون الفاحشة قال إن الذين يحبون، العقاب على محبتك على أن تشيع الفاحشة.
أيها الأخوة الأكارم هذه بعض الاستنباطات التي وردت في كتاب الله تحت قوله تعالى لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير: وقد يمتحننا الله سبحانه وتعالى بامتحان يمحص الله به المؤمنين من الفساق ، المؤمنين من المنافقين، والآية التي تلي هذه الآية وهي قوله تعالى :
(سورة النور)