من أحد أبدا والله سميع عليم : هذه الآية مركز الثقل فيها هو لا تتبعوا خطوات الشيطان دائما ، أنت بطولتك تقضي أن تهرب من أسباب الخطيئة إذا كانت السهرة هي مشكلة اعتذر عنها ، هذه النزهة فيها معصية اعتذر عنها ، هذا الصاحب ساحب ابتعد عنه ، هذه القصة مغرية ابتعد عنها ، هذه المشاهدة تفضي إلى الانحراف ارفضها، هي كلها خطوات الشيطان ، إن أكبر المعاصي وأكبر أنواع الانحلال الخلقي أساسه خطوة وربنا عز وجل قال:
ولا تقربوا الزنى
)سورة الإسراء : الآية 32)
لم يقل ولاتزنوا قال ولا تقربوا الزنا يعني الزنا قبله في خطوات كثيرة جدا والشيطان يقال عنه انه ذكي لا يأمر الإنسان أن يفعل الفاحشة يأمره أن يفعل عملا صالحا.....: علمها القرآن، علمها اهدها وجهها بوجهها بخلوة كان يوجهها فصار في ذلك زنى ، ثمَّ يعني كثيراً أن هناك حالات تتم أساسها فيه مخالفة للشرع. يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان : يعني كذلك الموضوع يجوز أن يأخذ منحى آخر موكل المعاصي معلقة بالنساء ، في معاصي مالية أيضا ...يمشي معه بخطوة ....: شارك فلان ..لكن فلان له تجارة محرمة....أنت توجهه وتنصحه لكن شاركه الآن لعل الله يهديه على يدك ...لماذا أنت يائس من هداه...النتيجة يشاركه يعطيه أرباحاً طائلة ..عنده ملهى، عنده مطعم يوجد خمر يجد مبلغاً ضخماً يأتيه في السنة أصبح ماله كله حرام لم يعد عنده إمكانية أن يتخلى عن الشركة هذه ، وقع ولم يدرِ أنه وقع.