ما موقف الزوجة؟ يقول الله سبحانه وتعالى إذاً حينما يشهد الزوج هذه الشهادات الأربع ويشهد الشهادة الخامسة أوجب عليها حد الرجم لأنها محصنة ودرأ عن نفسه حد القذف لأن شهادته كما قال الله عز وجل أربع شهادات بالله لكن الله سبحانه وتعالى رحمة بالمرأة أعطاها شيئا تنجو به إن كان كاذبا وليكن احتمال كذبه واحد بالمائة ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين : أما إذا قالت أشهد بالله إنه لمن الكاذبين مرة وأشهد بالله إنه لمن الكاذبين ثانية وأشهد بالله إنه لمن الكاذبين ثالثة وأشهد بالله إنه لمن الكاذبين رابعة عليها أن تنطق بالشهادة الخامسة، لكن الشهادة الخامسة تجعلها من أهل النار وشهادة الرجل الخامسة تجعله من أهل النار ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين :
لذلك قال العلماء : على القاضي إذا وصلت المرأة إلى الشهادات الأربع أن يقول لها: يا امرأة عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة وفضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة ، القاضي مكلف أن يذكر الزوج قبل أن يشهد الشهادة الخامسة أن أيها الرجل عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة ، عذاب الدنيا حده القذف فإذا نطق بالشهادة الخامسة وكانت بريئة استوجب النار، قضية في منتهى الدقة. ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين :