تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلذلك الإنسان لا يسعد إلا بالله عز وجل لعلكم تذكرون : لأن الفطرة طيبة :

فطرة الله التي فطر الناس عليها

(سورة الروم :الآية 30 )

فالإنسان فطرته سامية لذلك إذا تحدث الأجانب عن بعض الانحرافات الخلقية يقولون : إن هذه الانحرافات تسبب شعورا بالكآبة ، فعلا! لماذا؟ لأن هذا الشعور بالكآبة هو تحرك الضمير، تحرك الفطرة العالية، الحق حق والباطل باطل في كل مكان وفي كل زمان.

(سورة النور )

طبعا ربنا سبحانه وتعالى حينما أودع فينا هذه الشهوة أودعها لحكمة بالغة ، وهذه الشهوة لا يمكن أن توصف بأنها شريرة ولا خيِّرة إنها حيادية، قوة دافعة تدفعك إلى شئ ما، سبحانه وتعالى أودع في نفس كل إنسان حب النساء والعكس بالعكس :

زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا ( سورة آل عمران :الآية 14)

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٠٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٠٨٥