فلذلك الإنسان لا يسعد إلا بالله عز وجل لعلكم تذكرون : لأن الفطرة طيبة :
فطرة الله التي فطر الناس عليها
(سورة الروم :الآية 30 )
فالإنسان فطرته سامية لذلك إذا تحدث الأجانب عن بعض الانحرافات الخلقية يقولون : إن هذه الانحرافات تسبب شعورا بالكآبة ، فعلا! لماذا؟ لأن هذا الشعور بالكآبة هو تحرك الضمير، تحرك الفطرة العالية، الحق حق والباطل باطل في كل مكان وفي كل زمان.
(سورة النور )
طبعا ربنا سبحانه وتعالى حينما أودع فينا هذه الشهوة أودعها لحكمة بالغة ، وهذه الشهوة لا يمكن أن توصف بأنها شريرة ولا خيِّرة إنها حيادية، قوة دافعة تدفعك إلى شئ ما، سبحانه وتعالى أودع في نفس كل إنسان حب النساء والعكس بالعكس :
زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا ( سورة آل عمران :الآية 14)