استمعوا أيها الأخوة الأكارم : هذه القصص الثلاث ، ينبغي أن يقاس عليها كل شيءٍ يقع في الأرض .
" وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ(216) " .
فيا رب نازلةٍ يضيق بها الفتى
زرعاًوعند الله منها المخرج
نزلت فلما استحكمت حلقاتها
فرجت وكان يظن أنها لا تفرجا
كن عن همومك معرضاً …
???????????????????????????كل الأمور إلى القضا
وبشر بخيرٍ عاجلٍ …
????????????????????????????????????تنسى به ما قد مضى
فيا رب أمر مسخطٍ …
?? لك في عواقبه رضى
ويا ربما ضاق المضيق …
??????????????????????????????ولا ربما أتسع الفضا
الله يفعل ما يشاء …
?????????????????????????????فلا تكن معترضا
الله عودك الجميل …
?????????????????فقس على ما قد مضى
قال :
إن هؤلاء الناس مساكين مع أنهم يملكون سفينة ، ذلك لأنهم يعيشون من دخلِها وإذا ملك إنسان بيتاً يسكنه فهو مستهلكه .
أردت أن أجعل فيها عيباً .
كان الملك يُصادر كل سفينة أعجبته ، ويأخذها غصباً ، فحينما خرقتها فوّتُ على الملك مصادرتها ، وأبقيتها لأصحابها ، يقتاتون من دخلها ، فما قولك ؟ أين الحمق والغضب ؟ هكذا يفعل الله عز وجل .
أحياناً يلغى إيفاد الطالب إلى أوربا لعلامة واحدة ، فيغضب ويزمجر ، جعلتك هذه العلامة تبقى في بلدك ، ويبقى لك دينك ، لا تغضب فلكل شيء حقيقة ، وما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه ، وأحياناً يفسخ عقد الزواج لسبب تافه ، فقد يكون في هذه الزوجة الدمار والشقاء . لا تغضب إذا جاءت الأمور كما تشتهي ، فقل الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وإن جاءت على خلاف ما تشتهي ، فقل الحمد لله على كل حال .