فلا تقبل شيئاً إلا بالدليل النقلي والعقلي ، لا تقبل ولا ترفض إلا بالدليل ، يأتي الضلال من قبول الأفكار من دون دليل ، ولا تقبل إلا بالدليل ، النقلي قرآن ، أو حديث ، أو قول لعالم مجتهد مشهود له بالاجتهاد ، مع الدليل الذي جاء به ، لا تقبل إلا بالدليل ، ولا ترفض إلا بالدليل ، أما إذا نقلت فتحر الصحة في النقل ، هذا هو المنهج .
هذا كذب !.. النبي الكريم يقول عليه أتم الصلاة والتسليم يطبع المؤمن على الخلال كلها ، إلا الكذب والخيانة ، هذا كذب فلعلك يا محمد ، الله عز وجل يواسي نبيه الكريم .
لماذا أنت متألم من أجلهم ، لماذا كدت تهلك نفسك من أجلهم ؟ قال العلماء : محبة الخلق دليل حب الحق ، فأنت تحب الناس بقدر ما تحب الله عز وجل فكلما زادت محبتك لله زادت محبتك للناس .
اسمعوا قول النبي الكريم :
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "... وَإِنَّ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنَ اللَّهِ الْقَلْبُ الْقَاسِي .." قَالَ أَبو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَاطِبٍ *
(سنن الترمذي )
والآية الكريمة :
* فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله * .
( سورة الزمر : 22 ) .
إذاً هناك قانون ، محبة الخلق تتناسب طرداً مع محبة الخالق ، والخلق كلهم عيال الله ، وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله و الخلق جميعاً ، المؤمن الكامل لو أنه تعامل مع مجوسي ، ومع عابد صنم ،ف هذا من خلق الله ، يكرمه ، وينصحه ، ويخلص له ، هذا هو الإيمان .
ليس منا من غش ، مطلقاً من دون تحديد ، من غش فليس منا كائناً من يكن هذا الذي غششته ، إن غششته فلست من المسلمين .