ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ﴿أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى﴾ [العلق: 12] قال محمد: كان على الهدى، وأمر بالتقوى
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أرأيت إن كذب وتولى﴾ [العلق: 13] يقول تعالى ذكره: ﴿أرأيت إن كذب﴾ [العلق: 13] أبو جهل بالحق الذي بعث به محمدا ﴿وتولى﴾ [يوسف: 84] يقول: وأدبر عنه، فلم يصدق به وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿أرأيت إن كذب وتولى﴾ [العلق: 13] : يعني: أبا جهل
القول في تأويل قوله تعالى: {ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته
لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه سندع الزبانية كلا لا تطعه واسجد واقترب} [العلق: 15] يقول تعالى ذكره: ألم يعلم أبو جهل إذ ينهى محمدا عن عبادة ربه، والصلاة PageEndV24P536 له، بأن الله يراه فيخاف سطوته وعقابه. وقيل: أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى، ﴿أرأيت إن كان على الهدى﴾ [العلق: 11] ، فكررت أرأيت مرات ثلاثا على البدل. والمعنى: ﴿أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى﴾ [العلق: 9] ، وهو مكذب متول عن ربه، ألم يعلم بأن الله يراه