ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد،. في قول الله: ﴿أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى﴾ [العلق: 10] قال: أبو جهل، ينهى PageEndV24P534 محمدا صلى الله عليه وسلم إذا صلى
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى﴾ [العلق: 10] نزلت في عدو الله أبي جهل، وذلك لأنه قال: لئن رأيت محمدا يصلي لأطأن على عنقه فأنزل الله ما تسمعون
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قول الله: ﴿أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى﴾ [العلق: 10] قال: قال أبو جهل: لئن رأيت محمدا صلى الله عليه وسلم يصلي، لأطأن على عنقه؛ قال: وكان يقال: «لكل أمة فرعون، وفرعون هذه الأمة أبو جهل»
حدثنا إسحاق بن شاهين الواسطي، قال: ثنا خالد بن عبد الله، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان رسول صلى الله عليه وسلم يصلي، فجاءه أبو جهل، فنهاه أن يصلي، فأنزل الله: ﴿أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى﴾ [العلق: 10] إلى قوله: ﴿كاذبة خاطئة﴾ [العلق: 16]
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى﴾
[العلق: 12] يقول تعالى ذكره: ﴿أرأيت إن كان﴾ [العلق: 11] محمد ﴿على الهدى﴾ [الأنعام: 35] يعني: على استقامة وسداد في صلاته لربه ﴿أو أمر بالتقوى﴾ [العلق: 12] أو أمر محمد هذا الذي ينهى PageEndV24P535 عن الصلاة، باتقاء الله، وخوف عقابه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل