تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿والسماء وما بناها﴾ [الشمس: 5] وبناؤها: خلقها

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿والسماء وما بناها﴾ [الشمس: 5] قال: الله بنى السماء وقيل: ﴿وما بناها﴾ [الشمس: 5] وهو جل ثناؤه بانيها، فوضع ما موضع من كما قال ﴿ووالد وما ولد﴾ [البلد: 3] فوضع ما في موضع من ومعناه، ومن ولد، لأنه قسم أقسم بآدم وولده، وكذلك: ﴿ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء﴾ [النساء: 22] وقوله: ﴿فانكحوا ما طاب لكم﴾ [النساء: 3] وإنما هو: فانكحوا من طاب لكم. وجائز توجيه ذلك إلى معنى المصدر، كأنه قال: والسماء وبنائها، ووالد وولادته

وقوله: ﴿والأرض وما طحاها﴾ [الشمس: 6] وهذه أيضا نظير التي قبلها، ومعنى الكلام: والأرض ومن طحاها ومعنى قوله: ﴿طحاها﴾ [الشمس: 6] بسطها يمينا وشمالا، ومن كل جانب. PageEndV24P439 وقد اختلف أهل التأويل في معنى قوله: ﴿طحاها﴾ [الشمس: 6] فقال بعضهم: معنى ذلك: والأرض وما خلق فيها

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٤٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ٤٣٨