ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية﴾ [الفجر: 28] قال: ترد الأرواح المطمئنة يوم القيامة في الأجساد
حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿فادخلي في عبادي وادخلي جنتي﴾ [الفجر: 30] : يأمر الله الأرواح يوم القيامة أن ترجع إلى الأجساد، فيأتون الله كما خلقهم أول مرة
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، عن أبيه، عن عكرمة، في هذه الآية: ﴿ارجعي إلى ربك راضية مرضية﴾ [الفجر: 28] : إلى الجسد وقال آخرون: بل يقال ذلك لها عند الموت
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، ﴿ارجعي إلى ربك راضية مرضية﴾ [الفجر: 28] قال: هذا عند الموت ﴿فادخلي في عبادي﴾ [الفجر: 29] قال: هذا يوم القيامة وأولى القولين في ذلك بالصواب القول الذي ذكرناه عن ابن عباس والضحاك، أن ذلك إنما يقال لهم عند رد الأرواح في الأجساد يوم البعث لدلالة PageEndV24P398 قوله: ﴿فادخلي في عبادي وادخلي جنتي﴾ [الفجر: 30] اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: فادخلي في عبادي الصالحين، وادخلي جنتي