وقوله: ﴿ألم تر كيف فعل ربك بعاد﴾ [الفجر: 6] ، ﴿إرم﴾ [الفجر: 7] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ألم تنظر يا محمد بعين قلبك، فترى كيف فعل ربك بعاد؟ اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ﴿إرم﴾ [الفجر: 7] فقال بعضهم: هي اسم بلدة، ثم اختلف الذين قالوا ذلك في البلدة التي عنيت بذلك،
فقال بعضهم: عنيت به الإسكندرية
ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني يعقوب بن عبد الرحمن الزهري، عن أبي صخر، عن القرظي، أنه سمعه يقول: ﴿إرم ذات العماد﴾ [الفجر: 7] الإسكندرية قال أبو جعفر، وقال آخرون: هي دمشق
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عبد الله الهلالي، من أهل البصرة، قال: ثنا عبيد الله بن عبد المجيد، قال: ثنا ابن أبى ذئب، عن المقبري: ﴿بعاد إرم ذات PageEndV24P362 العماد﴾ [الفجر: 7] قال: دمشق وقال آخرون: عني بقوله: ﴿إرم﴾ [الفجر: 7] أمة
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٦١