قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ثابت البناني، عن أبي رافع، قال: أوتد فرعون لامرأته أربعة أوتاد، ثم جعل على ظهرها رحا عظيمة حتى ماتت وقال آخرون: بل ذلك لأنه كان يعذب الناس بالأوتاد
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل، عن محمود، عن سعيد بن جبير، ﴿وفرعون ذي الأوتاد﴾ [الفجر: 10] قال: كان يجعل رجلا هاهنا، ورجلا هاهنا، ويدا هاهنا، ويدا هاهنا بالأوتاد
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿ذي الأوتاد﴾ [الفجر: 10] قال: كان يوتد الناس بالأوتاد وقال آخرون: إنما قيل ذلك لأنه كان له بنيان يعذب الناس عليه
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل، عن رجل، عن PageEndV24P373 سعيد بن جبير، ﴿وفرعون ذي الأوتاد﴾ [الفجر: 10] قال: كان له منارات يعذبهم عليها وأولى هذه الأقوال عندي بالصواب، قول من قال: عني بذلك: الأوتاد التي توتد، من خشب كانت أو حديد، لأن ذلك هو المعروف من معاني الأوتاد، ووصف بذلك، لأنه إما أن يكون كان يعذب الناس بها، كما قال أبو رافع وسعيد بن جبير، وإما أن يكون كان يلعب له بها