تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: ﴿وثمود الذين جابوا الصخر بالواد﴾ يقول: فخرقوها

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: ﴿وثمود الذين جابوا الصخر بالواد﴾ يعني: ثمود قوم صالح، كانوا ينحتون من الجبال بيوتا

حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، في قوله: ﴿الذين جابوا الصخر بالواد﴾ قال: جابوا الجبال، فجعلوها بيوتا

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وثمود الذين جابوا الصخر بالواد﴾ جابوها ونحتوها بيوتا

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: ﴿جابوا PageEndV24P370 الصخر﴾ [الفجر: 9] قال: نقبوا الصخر

حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿جابوا الصخر بالواد﴾ يقول: قدوا الحجارة

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿الذين جابوا الصخر بالواد﴾ : ضربوا البيوت والمساكن في الصخر في الجبال، حتى جعلوا فيها مساكن، جابوا: جوبوها، تجوبوا البيوت في الجبال؛ قال قائل: [البحر الطويل]

إلا كل شيء ما خلا الله بائد    كما باد حي من شنيق ومارد

هم ضربوا في كل صلاء صعدة    بأيد شداد أيدات السواعد

وقوله: ﴿وفرعون ذي الأوتاد﴾ [الفجر: 10] يقول جل ثناؤه: ألم تر كيف فعل ربك أيضا بفرعون صاحب الأوتاد واختلف أهل التأويل في معنى قوله: ﴿ذي الأوتاد﴾ [الفجر: 10] ولم قيل له ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: ذي الجنود الذي يقوون له أمره، وقالوا: الأوتاد في هذا PageEndV24P371 الموضع: الجنود

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ٣٧٠