تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكر أن السبب الذي من أجله نزلت هذه الآية ما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، لما نزلت ﴿لمن شاء منكم أن يستقيم﴾ [التكوير: 28] قال أبو جهل: ذلك إلينا، إن شئنا استقمنا، فنزلت: ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين﴾

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿لمن شاء منكم PageEndV24P173 أن يستقيم﴾ [التكوير: 28] قال أبو جهل: الأمر إلينا، إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم، فأنزل الله: ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين﴾

حدثني ابن البرقي، قال: ثنا عمرو بن أبي سلمة، عن سعيد، عن سليمان بن موسى، قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿لمن شاء منكم أن يستقيم﴾ [التكوير: 28] قال أبو جهل: ذلك إلينا، إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم، فأنزل الله: ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين﴾

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ١٧٣