ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى، عن الربيع بن خثيم: ﴿وإذا الجحيم سعرت وإذا الجنة أزلفت﴾ [التكوير: 13] قال: إلى هذين ما جرى الحديث: فريق في الجنة، وفريق في السعير
حدثني ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى، عن الربيع ﴿وإذا الجحيم سعرت وإذا الجنة أزلفت﴾ [التكوير: 13] قال: إلى هذين ما جرى الحديث: فريق إلى الجنة، وفريق إلى النار يعني الربيع بقوله: إلى هذين ما جرى الحديث أن ابتداء الخبر ﴿إذا الشمس كورت﴾ [التكوير: 1] إلى قوله: ﴿وإذا الجحيم سعرت﴾ [التكوير: 12] إنما عددت الأمور الكائنة التي نهايتها أحد هذين الأمرين، وذلك المصير إما إلى الجنة، وإما إلى النار
وقوله: ﴿علمت نفس ما أحضرت﴾ [التكوير: 14] يقول تعالى ذكره: علمت نفس عند ذلك ما أحضرت من خير، فتصير به إلى الجنة، أو شر فتصير به إلى النار، يقول: يتبين له عند ذلك ما كان جاهلا به، وما الذي كان فيه صلاحه من غيره وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿علمت نفس ما PageEndV24P152 أحضرت﴾ [التكوير: 14] من عمل، قال: قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: وإلى هذا جرى الحديث وقوله: ﴿علمت نفس ما أحضرت﴾ [التكوير: 14] جواب لقوله: ﴿إذا الشمس كورت﴾ [التكوير: 1] وما بعدها، كما يقال: إذا قام عبد الله قعد عمرو