تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فدلوي منصوب عندهم بإضمار فعل الأمر – و"دونك" أمر آخر.

٦٣٠ - حديث "لا تلبسوا القمص ولا العمائم ولا السراويلات ولا البرانس ولا الخفاف إلا أحدٌ لا يجد النعلين فليلبس الخفين".

قال ابن المنير: فيه استعمال (أحد) في الإثبات وقد خصوه بضرورة الشعر. قال: والذي يظهر لي بالاستقراء أنه لا يستعمل في الإثبات إلا إن كان يعقب النفي.

٦٣١ - حديث "كنتَ أنت تجيء به".

قال الطيبي: الأنسب أن يكون (أنت) مبتدأ، و(تجيء) خبره، والجملة خبر كان، وقدم الفاعل المعنوي للتخصيص أي: أنت تجيء به لا غيرك.

٦٣٢ - حديث "لا ينقُش أحدٌ على نقش خاتمي".

قال الطيبي: قوله (نقش خاتمي) يجوز أن يكون حالًا من الفاعل، لأنه نكرة في سياق النفي، وصفة مصدر محذوف – أي: نقشًا كائنًا على نقش خاتمي، أو مماثلًا به، أو نقشًا مقيسًا على نقش خاتمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٢ · ص ٥١