تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦١٥ - حديث "مُهلّ أهل المدينة".

قال أبو البقاء: هو بضم الميم لا غير – وهو مصدر بمعنى الإهلال، كالمدخل والمخرج بمعنى الإدخال والإخراج.

٦١٦ - حديث "لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين، أن يصيبكم مثل ما أصابهم".

قال أبو البقاء: (أنْ) مفتوحة وهي الناصبة للفعل المضارع وموضعها نصب على المفعول له أي مخافة أن يصيبكم.

وقال قوم: تقديره لئلا يصيبكم.

قلت: صرح في رواية بقوله: إني أخشى أنْ يصيبكم.

وقال الطيبي: المعنى لا تدخلوا مساكنهم في حال من الأحوال إلا في حال كونكم باكين.

٦١٧ - حديث: "إنَّ بين يدي الساعة ثلاثون دجّالًا كذّابًا".

قال أبو البقاء: كذا وقع في هذه الرواية (ثلاثون) بالرفع والوجه (ثلاثين) بالنصب لأن (إنّ) قد وليها الظرف – فيكون الظرف خبرها و(ثلاثون) اسمها. قال تعالى: (إنّ لدينا أنكالًا) [المزمل: ١٢] ووجّه أن يكون اسم (إنّ) محذوفًا وهو ضمير الشأن. أي "إنّه" ويكون الجملة في

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٢ · ص ٤٣