تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نائمكم للصلاة، ويرجع من قد قام إلى الاستراحة بنومة السحر. و(يرجع) بكسر الجيم مخففة، ولا وجه لتشديده، لأنه متعد بنفسه، فلا يحتاج إلى تعدية.

وقال الكرماني: (ليرجع) إما من الرجوع، وإما من الرَّجْعن و(قائمكم) إما مرفوع أو منصوب.

٧٢٢ - حديث "لا يكتسبُ عبدٌ مالًا حرامًا فيتصدّق به فيُقبل منه، ولا ينفق منه فيبارك له فيه".

قال الطيبي: قوله (فيتصدق) عطف على (يكتسب).

وقوله (فيقبل) مرفوع عطف على (فيتصدّق) أي: لا يوجد الكسب الحرام المتعقب للتصدق والقبول.

قوله: (ولا ينفق منه) عطف على قوله: فيتصدق على تقدير المعطوف لا الانسحاب. و(فيبارك) نصب على الجواب.

وكذا قوله: (ولا يتركه) عطف على (فيتصدق).

٧٢٣ - حديث: "جاء رجلٌ إلى ابن مسعودٍ فقال: قرأتُ المفصَّل الليلة في ركعة. فقال: هذًّا كهذِّ الشعر".

قال الزركشي: هو منصوب على المصدر.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٢ · ص ١٠٥